يعد كتاب طوق الحمامة لابن حزم من أقدم وأروع الكتب القصصية التي أنارت للكتاب درب الكتابة القصصية وأثارت فيهم المواهب الروائية، وذلك نظرا إلى تعلق القلوب به في العالم وهذا نتيجة كون الكتاب يختص بالحب من حيث الفكرة والمضمون، وأبوابه جميعا تناقش أسرارا غامضة من أسرار المحبين، فيقرأ هذا من أجل الحب وذاك من أجل المتعة الفنية وآخر من أجل أسلوب الكاتب الشيق الجذاب، وهذا لا ينفي أن يتعلق الناس بالكتاب كثيرا من حيث كونه رواية أدبية حبية وقديما ما عرف القارئ علاقة قلب الإنسان بما يمس الحب والغرام، فلذا كان الكتاب من اللبنات الأساسية لبناء الصرخ القصصي في الكتاب النيجيريين تأثرا وتأثيرا. لكن القراء اليوم بدأوا يتغافلون عن هذا الأصل العريق لوجود الكثير غيره، وهي لا تغتي عنه لأنه أصل أصيل، ولذا رأى الباحث أن يكتب هذه المقالة ليأخذ بأيدي الناشئين إلى الأصول لينهجوا منهج من سبق وسيتناول البحث الكتاب من حيث العنوان.